97.rman

Call Directions Contact the business

97.rman عشرين عاماً فوق درب الهوئ ولايزال الدرب مجهولاً فمرة كُنت أنا قاتلاً وأكثر المرات مقتولاً عشرون عاماً
(19)

09/11/2025

في بداية الطريق، كنتُ أؤمن أن التعب مؤقت، وأن كل خطوةٍ شاقة تفتح باباً جديداً نحو النور. كنتُ أُقنع نفسي أن الوجع ضروريّ للنضوج، وأن الذين يختفون لم يكونوا ليمكثوا لو كانوا يستحقون البقاء.
كنتُ أقولها بثقةٍ، كمن يحاول إنقاذ نفسه بالكلمات.

لكن الطريق طال…
وطال أكثر مما ظننت.
حتى صار التعب ليس عارضاً، بل هو الرفيق الذي لا يغادر. صار داخلي ممتلئاً بأصواتٍ تشبه الهمس:
"إلى أين تذهب؟ وما الذي تبحث عنه حقاً؟"

تعلّمت أن بعض النهايات لا تأتي فجأة، بل تزحف إلينا بصمت، في عاداتنا، في نظراتنا الباهتة، في فقدان الدهشة.
تعلّمت أيضاً أن أكثر الأوجاع صدقاً هي تلك التي لا يعرفها أحد، لأنك تعيشها دون شهودٍ، ودون بطولةٍ تستحق التصفيق.

ثم جاءت لحظة لم أعد أحتمل فيها شيئاً…
لا الطريق، ولا الوجوه، ولا نفسي التي صارت غريبة عني.
جلستُ طويلاً أمام مرآتي، ورأيتُ انعكاساً يحمل ملامحي، لكنه لم يكن أنا.
كان شيئاً هادئاً حدّ الموت، ومرهقاً حدّ البقاء.

في تلك الليلة، فهمتُ أن النجاة لا تشبه ما كنت أتصوره،
فهي لا تعني الوصول، بل القدرة على التعايش مع الخسارة دون أن تفقد إنسانيتك.
النجاة ليست أن تبتسم بعد العاصفة، بل أن تقف في وسطها دون أن تتلاشى تماماً.

الآن حين أعود بذاكرتي،
أرى أن كلّ من مرّ في طريقي لم يكن عبثاً،
وأن كلّ وجعٍ كان معلّماً صامتاً جاء ليكشف لي شيئاً عن نفسي.
لقد كنتُ بحاجةٍ إلى أن أنهار،
كي أرى ما تبقّى منّي حين يسقط كلّ شيء.

والآن، بعد كلّ هذا التعب،
أنا لا أبحث عن النور كما كنت،
ولا أهرب من الظلام كما ظننت.
أنا فقط أسير… بخفّةٍ تشبه التسليم،
أدرك أن الطريق لا يُقاس بطوله،
بل بما يتركه فينا من أثرٍ لا يُمحى.

لقد نجوت،
لكن بثمنٍ لم أفهمه بعد. 🖤

07/11/2025

وفي تلك المسافة الغامضة،
حيث لا ليل تمامًا ولا فجر تمامًا،
أراها تمشي بخفّةٍ كما كانت،
وجهها نصفه من الحلم ونصفه من الذكرى،
تلتفت إليّ وتبتسم،
ثم تذوب كأنها لم تكن سوى نغمةٍ مرّت في رأسي منذ قرون.

أمدّ يدي فلا ألمس سوى هواءٍ باردٍ مشبعٍ بالحنين،
أستيقظ وفي صدري خفقةٌ تشبه الرجفة،
أبحث عنها في العتمة، في سقف الغرفة، في ظلي،
لكن لا أحد هناك…
سوى قلبي، يكرر اسمها كصلاةٍ لا تُستجاب.

يا لغرابة هذا الحب،
يشيخ كل شيء من حولي،
وتبقى هي وحدها في داخلي شابةً كما تركتها،
عينان تلمعان كسرٍّ لم يُكشف،
وصوتٌ يعود كلما حاولت إسكات الذاكرة.

أحيانًا أظن أن القدر لم يشأ لنا اللقاء إلا في الأحلام،
ليضمن أن نكون معًا دون أن نمسّ بعضنا،
أن نحيا قربًا مستحيلًا،
قربًا لا يصدأ بالزمن، ولا يتسخ بالواقع.

05/11/2025

مرت سنوات كثيرة، وما زال طيف محبوبتي لا يفارقني،
وبالأحلام لا يتركني، كأن الزمن عجز عن محو ملامحها من ذاكرتي.
كلما ظننت أني تعافيت، هبّ نسيم من الماضي يحمل شيئًا من عطرها،
فأجدني أعود طفلًا أمام صورتها، أستعيد لحظة اللقاء الأولى، وارتباك قلبي حين نادت اسمي.

كم حاولت أن أنسى، أن أُقنع نفسي بأن النسيان خلاص،
لكنها تسكن بين أنفاسي كما يسكن الضوء في العيون.
تمر الأعوام، تتبدل الوجوه، ويبهت كل شيء إلا حضورها،
فهي لم تعد شخصًا، بل صارت فكرةً في داخلي، طيفًا لا يشيخ، ولا يرحل.

وربما، في مكان ما، يوقظها حلمٌ هي الأخرى،
فتتذكرني للحظة، كما أفعل كل ليلة…
وحينها، نلتقي — لا في الواقع، بل في المسافة الصامتة بين النوم والحنين.

محمود رمان ݺ،

03/11/2025

أعلم أنني شخص بشع وملعون، كل من أحبهم يفرون من كآبتي، ينفرطون كالمسبحة، ينسلون من قلبي ويديّ كأنهم شربة ماء، يهربون من ظلام قلبي وعتمته..

أعلم أنني لا اطاق وأن كآبتي مُعدية، وإن كل اضطراباتي مخيفة لمن حولي، وأنني مصاب بالقلق الدائم، والخوف، والافراط في التشاؤم وسوء تقدير الأمور.

مقابل أي شيء عبرته جزء من قلبي، مقابل ليلة واحدة أنام فيها بأمان خضت مئات الليالي وأنا في قمة انهياري، وأنا أبكي حتی تشفق عليّ وسادتي، وتجف عيوني، ويتشقق جلد وجهي ويحترق من حرارة الدمع المكتوم طويلًا. كل الليالي الجيدة التي عشتها، والتي لم تكن كثيرة، والتي بالكاد أذكرها من قلتّها، كل تلك الليالي خضت أضعافها وأنا أواسي نفسي، وأواسي من خابت ظنونهم في الحياة، وفي كل مرة أخوض فيها أي تجربة يدق بقلبي ناقوس الهلع، ويذكرني عقلي بأنني شخص ملعون لم يهنأ أي أحد بقربه، لن يهنأ أي شخص بقربه أبدًا بسبب اضطرابي ووسواسي الدائم من الخذلان ومن رحيل من لم أطيق الحياة دونهم.

31/10/2025

عزيزي
قُل لي شيئًا يُطفئ الشوق
على سبيل الوهم .. أنك آتٍ في نوفمبر
أو أنك سترسل إليّ عناقًا يشتتُ جُل انهزامي

قُل أحبك مرةً قبل الرحيل
مرة واحدة كافية لصد هجمات الحنين
كافية للسير وحدي
و لليليَ الخالي من محياك .

30/10/2025

افترقنا كي لا نلتقي،
محونا الأرقام من هواتفنا.
أقسمنا ألا نعود أبدًا.
إلى حيث احترق كلّ شيء تقريبًا.

في أحضان رجال ونساء غرباء.
بحثنا بيأس عن الدفء.
ضحك القدر بصوت عالٍ ومشؤوم.
وجمعنا مجددًا، قدر استطاعته.

ومرة أخرى، لم نفهم أنا وأنتِ
لماذا احتجنا لهذه اللقاءات، ولأي غرض؟
هربنا من مشاعرنا، كما لو كنا من نار.
وفي مكان ما في الداخل، احترقنا بشدة...

بدلًا من الاعتراف بأننا بالكاد نستطيع التنفس من دون بعضنا البعض،
افترقنا كي لا نلتقي،
وفي العزلة، جُنّا مجددًا...
97.rman محمود رمان ݺ،

29/10/2025

كُل الذين كانوا يعتقدون أنهم واعين
عندما تحدثت معهم أقل من 20دقيقة أدركت أنّهم لم يصلوا العتبة الأولئ من الوعي!
_الوعي ليس اختياراً بل أمر
نُصاب به دوٍن تخطيط أو رغبة! أُصِبنَا بِهِ رُغماً عن أنوفنا...

28/10/2025

يجلس في عالمٍ لا يجلس فيه سواه، وحيدًا مع ذاته.

تتضارب داخل وجدانه العديد من المشاعر تجاه كل شيءٍ حوله،
وتتصارع في ذهنه العديد من علامات الاستفهام عمّا حدث له، وما حدث معه،
ولم يستطع حتى الآن أن يجد إجابةً لكل ما يجول بخاطره.

ومع كل يومٍ تُشرق فيه الشمس، يغادر هذا العالم متجهًا إلى الحياة،
ليقضي يومًا مليئًا بالأحداث مثل أي شخصٍ آخر في هذه الدنيا.

أخبرني يا صديقي،
كيف يمكن أن يعيش المرء صافياً خالياً من الهموم،
إذا كان ما يُسعده هو أيضًا ما يُشقيه؟

-

26/10/2025

أخاف من نفسي حين أظل صامداً .
أمام الأشياء القاسية
أخاف حين لا أبكي أمام الأشياء
التي تستدعيني للبكاء.
أخاف حين أصمت رغماً عن ضجيج رأسي وكل الكلمات التي في صدري
أخاف على نفسي حين تستقبل كل الصدمات بهدوء تام أخاف من فكرة أن هذا الثبات سينهار فجأة ولن أستطيع النهوض مرة أخرى

24/10/2025

حتى عندما كنتُ طفلًا كنتُ وحيدًا، واليوم وأنا في السابعة والعشرين من عمري مازلتُ وحيدًا، إنني أشتاق إلى الكائنات البشرية وأَبحث عنهم، ولكنني دائمًا أجد نفسي فقط، مع إنني لم أَعد أَشتاق إلى نفسي.
لم يَعُد أحدًا يأتي إليَّ. لقد ذهبتُ إليهم جميعًا فلم أجِد أحدًا.

Address

دمشق
Baghdad
11322

Telephone

+905382139739

Website

Alerts

Be the first to know and let us send you an email when 97.rman posts news and promotions. Your email address will not be used for any other purpose, and you can unsubscribe at any time.

Contact The Business

Send a message to 97.rman:

Shortcuts

Share