07/08/2026
ليست كل الحيوانات التي نعتني بها ملكًا لنا… بعضها يصبح أمانة في أعناقنا ❤️🐾
اليوم أجرينا عملية جراحية لقطة صغيرة كانت تعاني من مرض خطير في عينها، ولم يعد هناك حل لإنقاذها وتخفيف معاناتها سوى استئصال العين.
الأجمل في هذه القصة أن صاحبة القطة لم تكن مربية لها أصلًا…
لقد وجدتها في الشارع، ضعيفة ومريضة، فقررت أن تتكفل بها، وتتحمل مسؤوليتها، وتدفع تكاليف علاجها وعمليتها، دون أن تسأل: "هل تستحق أن أنفق عليها؟".
هي لم تملك هذه القطة، لكنها امتلكت الرحمة والمسؤولية. ❤️
وهنا أتساءل…
كيف يمكن لشخص أن يعتبر حيوانه فردًا من عائلته، ثم عندما يمرض يبدأ في حساب تكلفة العلاج، ويبحث عن أرخص حل، أو يرفض العلاج لأنه لا يريد أن ينفق المال، ثم بعد ذلك، إذا لم تتحسن حالته أو مات، يبدأ في لوم الطبيب:
"لماذا لم يشفَ قطّي؟"
"لماذا مات؟"
"لقد دفعت المال ولم يتحسن!"
الحقيقة أن الطبيب البيطري لا يستطيع أن يصنع المعجزات.
دوره أن يشخّص، ويعالج، ويجتهد لإنقاذ الحيوان بما تسمح به حالته وإمكانيات الطب.
لكن العلاج مسؤولية مشتركة، وأحيانًا يكون التأخر في العلاج أو رفضه بسبب التكلفة هو العامل الذي يجعل إنقاذ الحيوان أكثر صعوبة أو مستحيلًا.
القصة اليوم ليست عن عملية استئصال عين فقط…
إنها عن الفرق بين من يرى الحيوان ككائن يشعر ويتألم ويستحق فرصة، ومن يراه مجرد حيوان لا يريد أن يخسر من أجله بعض المال.
كل الاحترام لهذه السيدة التي لم تبحث عن مبررات، بل اختارت أن تنقذ روحًا وجدتها في الشارع. ❤️🐾
الرحمة لا تُقاس بامتلاك الحيوان… بل بما نفعله عندما يحتاج إلينا.