24/08/2026
في ليلةٍ أشرق فيها نور الحقّ، وتبدّدت بجَمالها ظلماتُ الجاهلية، ونزل فيها الرحمةُ المهداةُ إلى العالمين..
نستحضرُ في هذه الذكرى العطرةِ سيرةَ من بعثه الله متمماً لمكارم الأخلاق، وسيداً للخلق، وأسوةً حسنةً لمن كان يرجو الله واليوم الآخر.
فاللهم صلِّ وسلّم وبارك على نبيّنا وحبيبنا وقرّة أعيُننا محمد، وعلى آله وصحبه أجمعين، صلاةً تفرج بها الكروب، وتُصلح بها النفوس، وتجمع بها شمل الأمّة على الخير والهدى.
﴿إِنَّ اللَّهَ وَمَلَائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ ۚ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا﴾
عطّر الله ليلتكم بالصلاة عليه، وجمعنا وإياكم تحت لوائه يوم القِيامة