15/02/2026
نساعد الحيوانات لأن الله كرّم الإنسان بالعقل و جعل تكريمه تكليفًا و مسؤولية، فسخّر له المخلوقات و استأمنه عليها.
و جعل الرفق بالحيوان بابًا من أبواب الرحمة و التقرّب إليه.
الإنسان يستطيع طلب المساعدة و يجد من يفهمه و يغيثه، أما الحيوان فيعاني بصمت، لا لسان له يعبّر به عن جوعه أو ألمه، و لا قدرة له على إنقاذ نفسه إذا أُصيب.
لذلك نمدّ له يد العون بدافع المسؤولية و الرحمة، لا تفضيلًا لمخلوق على آخر، بل نصرةً لمن لا صوت له.